الحمد لله الذي لا يحمد علي وقف إطلاق نار سواه أن الرئيس لم ينتظر حتي الشهيد الألفين كي يطالب فتستجيب إسرائيل!هل شعرت بالأسي مثلي عندما سمعت رئيس وزراء إسرائيل النازي وقاتل الأطفال والنساء إيهود أولمرت في خطابه أمس الأول يشكر الرئيس مبارك علي موقفه وتفهمه الواقع، أعرف أن هناك محبين للرئيس مبارك شعروا بالفخر، لكنني أسأل المواطن المصري العادي الذي ليس عضوًا بمجلسي الشعب والشوري عن الحزب الوطني وليس السيد اللواء المحافظ ولا رئيس تحرير صحيفة حكومية ولا يحلم بأن يكون رئيس تحرير صحيفة حكومية ولا أسأل مذيعًا في برنامج لأنس الفقي ولا عميدًا في كلية أو عميدًا في أمن الدولة، أنا أسأل المواطن العادي (الذي يشبه المسحوق العادي الذي يتحدثون عنه في إعلانات التليفزيون) هل شعرت بالأسي من أن يشكر ويمتدح رئيس وزرا ء دولة محتلة للأرض العربية مغتصبة لأرض المسلمين والمسيحيين العرب قاتلة للأطفال والأبرياء ومرتكبة مذابح ضد المدنيين وهدمت وقصفت حوالي عشرين مسجدًا بمعدل مسجد تقريبًا كل يوم والمستشفيات ومدارس اللاجئين، رئيسك علي دوره؟
عمومًا أنت وضميرك حيث صارت ممالأة العدو الآن وجهة نظر وبات الضمير «طين صلصال» يمكن تشكيله كما تريد وصارت المقاومة للعدو عمالة وتحولت المهادنة والمذلة والخنوع للعدو إلي اعتدال وحكمة وكأننا وصلنا فعلاً للزمن الذي يلعب فيه الفيل الطاولة ويأكل فيه القرد العجوة!!لكن للمرء أن يسأل: لماذا استجابت إسرائيل لنداء مبارك بوقف إطلاق النار بعد سقوط أكثر من 1200شهيد وحوالي خمسة آلاف جريح أما كان ممكنًا أن تستجيب للرئيس مبارك أو أن يطالبها الرئيس مبارك بكل هذه القوة التي هزت إسرائيل فاستجابت حين كان الشهداء ثلاثمائة، بلاش عندما كان الشهداء ستمائة، لماذا طلب فاستجابت مع الرقم 1200، عمومًا الحمد لله الذي لا يحمد علي وقف إطلاق نار سواه أن الرئيس لم ينتظر حتي الشهيد الألفين كي يطالب فتستجيب إسرائيل!طبعًا لنا أن نسأل كيف أن الرئيس طلب وقف إطلاق النار وهو يعرف أن إسرائيل سوف تقرر بعدها بساعات أن توقفه وكيف حدثت هذه المصادفة المدهشة التي لم تدهش أحدًا علي الإطلاق فقد كانت الكرة الأرضية كلها تعرف من صباحية ربنا أن إسرائيل ستوقف ليلاً إطلاق النار من طرف واحد ومع ذلك خرج الرئيس مبارك في ظهيرة ربنا ليطالبها بذلك!طبعًا سوف يخرج محبو الرئيس مبارك الآن ليقولوا إن الذي انتصر في حرب غزة هو الرئيس مبارك وليست إسرائيل ولا حماس، ومن ثم علينا أن نهنئ الرئيس مبارك بالنصر ثم نتفرغ للأمور الصغيرة الأخري من نوع هل انتصرت إسرائيل في هذا العدوان علي غزة؟ هل انهزمت حماس؟اسرائيل كانت تهدف من هذه الحرب إلي:1- إسقاط حكومة حماس.2- إيقاف ضرب الصواريخ علي المدن والمستوطنات الإسرائيلية.3- اغتيال قيادات حماس وإلحاق ضربة قاصمة للحركة وكوادرها وقدراتها.4- وقف تهريب السلاح إلي حركة حماس من سيناء عبر أنفاق رفح.5- إعادة أبومازن ورجاله إلي غزة.السؤال الآن لإسرائيل وللأخوة الذين سيحرصون بكل ذرة في كيانهم علي إثبات أن حماس انهزمت: هل تحققت هذه الأهداف؟هل سقطت حكومة حماس؟! أبدًا، بل هي تتفاوض مع إسرائيل عبر مصر علي تفاصيل هدنة وتختلف حول مدتها فهل يمكن لإسرائيل أن تتفاوض مع حكومة سقطت وحركة انهارت فإذا كانت قد سقطت حماس وانهارت الحركة فما ضرورة البحث معها عن هدنة؟ ثم إن حماس تدير غزة وتحكم كل تفاصيلها بوزرائها ومسئوليها، والشعب الفلسطيني لم يسحب اعترافه بحماس ولا انفض عنها ولا انقلب عليها بل كل الإشارات الواردة في الإعلام الإسرائيلي والدولي (الحقيقة أن معاريف الإسرائيلية مثلا كانت أشرف كثيرًا في معالجتها للعدوان علي غزة من جرائد عربية!!) تقول إن الالتفاف الشعبي حول حماس صار أكبر وأقوي وأعمق، عموما لم تقل لنا حتي ميكرفونات أبومازن وصاجات النفاق العربي إن هناك أي مؤشر لانهيار حركة حماس، أتحدث عن مؤشر وليس عن انهيار بل مجرد مؤشر، مع ملاحظة تبدو مهمة أنني أتمني من عميق «قلمي» أن ترحل حماس عن حكم السلطة الفلسطينية وتعود مشروعا نضاليا لمقاومة الاحتلال بدلاً من الانخراط الأهبل في عملية تهويد القضية الفلسطينية التي يشارك فيها زعماء العرب مع عمدة رام الله!السؤال الثاني عن الصواريخ تبقي إجابته ليست في أي حاجة للجهد، فالصواريخ لم تتوقف بل قبل ساعات من اجتماع الحكومة الإسرائيلية لوقف إطلاق النار كانت قد بلغت أكثر من 15صاروخًا في يوم واحد ثم انطلق صاروخ لحظة بدء المؤتمر الصحفي لأولمرت، فإذا كان انتصار إسرائيل هو وقف الصواريخ فالمؤكد أنها انهزمت، ورغم مزاعم أولمرت أن قدرات الصواريخ انخفضت فهي مجرد مزاعم قد يصدقها محمد دحلان وقد يكذبها غيره! ثم لم نعرف أن إسرائيل قتلت من قيادات حماس أكثر ممن قتلتهم من قبل دون عدوان علي غزة ولا مجزرة ضد شعبها، قتلت قيادتين من حماس وما أكثر من قتلت وما أكثر ما ستقتل لكن هل هذا أنهي المقاومة أو أنهي حماس ثم علي كثرة ما شفنا من جثث في هذه الحرب فإننا لم نر جثامين مقاتلي حماس؟!.. قطعًا هناك شهداء منهم (إلي جنة الخلد) لكن إسرائيل لم تقدم لنا أي دليل علي أيٍّ مما تقوله، فضلاً عن أن من يصدق أن هذه الحرب شهدت موت عشرة جنود إسرائيليين فقط هو من يصدق أن اليهود لم يحرضوا علي قتل وصلب السيد المسيح عليه السلام.. هذه بتلك!!أما وقف تهريب الأسلحة فليس لإسرائيل أن تنطق عنه كلمة فقد فشلت كل هذه السنوات وعلينا أن ننتظر سنوات كي نعرف هل نجحت فيما فشلت فيه أم لا؟ ويبقي هنا فقط مدي صدق ما قاله أولمرت عن تعاون مع الرئيس مبارك لوقف تهريب السلاح عبر إجراءات جديدة، وقد نفق إن صدق!!ثم هل نجحت إسرائيل في إعادة أبو مازن ورجاله إلي غزة، أصلا أبو مازن انتهت مدة رئاسته الشرعية وهو الآن مجرد مواطن فلسطيني يحبه أولمرت والرئيس مبارك، وأي شيء أكثر من ذلك محض وهم مطلق لكن عمومًا لا يزال رجل رام الله في رام الله والله يعينه!رغم أن معركة لم تنته وأن حربًا لم تتوقف وأن كل الاحتمالات مفتوحة حيث إن شيئًا لم يغلق، هل يمكن أن يتنازل محبو الرئيس (رغم أنني أعرف أنهم لا يقبلون التنازلات أبدًا فيما يخص القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني!!) ويعترفوا بأن إسرائيل لم تنتصر ولهم أن يقولوا إن حماس انهزمت كما شاءوا..؟ وهذا طبعًا لا يشوش علي إيمانهم الراسخ بأن الرئيس مبارك هو الذي انتصر في هذه الحرب فهو بطل الحرب والسلام.. حرب غزة وسلامها أيضًا!
عمومًا أنت وضميرك حيث صارت ممالأة العدو الآن وجهة نظر وبات الضمير «طين صلصال» يمكن تشكيله كما تريد وصارت المقاومة للعدو عمالة وتحولت المهادنة والمذلة والخنوع للعدو إلي اعتدال وحكمة وكأننا وصلنا فعلاً للزمن الذي يلعب فيه الفيل الطاولة ويأكل فيه القرد العجوة!!لكن للمرء أن يسأل: لماذا استجابت إسرائيل لنداء مبارك بوقف إطلاق النار بعد سقوط أكثر من 1200شهيد وحوالي خمسة آلاف جريح أما كان ممكنًا أن تستجيب للرئيس مبارك أو أن يطالبها الرئيس مبارك بكل هذه القوة التي هزت إسرائيل فاستجابت حين كان الشهداء ثلاثمائة، بلاش عندما كان الشهداء ستمائة، لماذا طلب فاستجابت مع الرقم 1200، عمومًا الحمد لله الذي لا يحمد علي وقف إطلاق نار سواه أن الرئيس لم ينتظر حتي الشهيد الألفين كي يطالب فتستجيب إسرائيل!طبعًا لنا أن نسأل كيف أن الرئيس طلب وقف إطلاق النار وهو يعرف أن إسرائيل سوف تقرر بعدها بساعات أن توقفه وكيف حدثت هذه المصادفة المدهشة التي لم تدهش أحدًا علي الإطلاق فقد كانت الكرة الأرضية كلها تعرف من صباحية ربنا أن إسرائيل ستوقف ليلاً إطلاق النار من طرف واحد ومع ذلك خرج الرئيس مبارك في ظهيرة ربنا ليطالبها بذلك!طبعًا سوف يخرج محبو الرئيس مبارك الآن ليقولوا إن الذي انتصر في حرب غزة هو الرئيس مبارك وليست إسرائيل ولا حماس، ومن ثم علينا أن نهنئ الرئيس مبارك بالنصر ثم نتفرغ للأمور الصغيرة الأخري من نوع هل انتصرت إسرائيل في هذا العدوان علي غزة؟ هل انهزمت حماس؟اسرائيل كانت تهدف من هذه الحرب إلي:1- إسقاط حكومة حماس.2- إيقاف ضرب الصواريخ علي المدن والمستوطنات الإسرائيلية.3- اغتيال قيادات حماس وإلحاق ضربة قاصمة للحركة وكوادرها وقدراتها.4- وقف تهريب السلاح إلي حركة حماس من سيناء عبر أنفاق رفح.5- إعادة أبومازن ورجاله إلي غزة.السؤال الآن لإسرائيل وللأخوة الذين سيحرصون بكل ذرة في كيانهم علي إثبات أن حماس انهزمت: هل تحققت هذه الأهداف؟هل سقطت حكومة حماس؟! أبدًا، بل هي تتفاوض مع إسرائيل عبر مصر علي تفاصيل هدنة وتختلف حول مدتها فهل يمكن لإسرائيل أن تتفاوض مع حكومة سقطت وحركة انهارت فإذا كانت قد سقطت حماس وانهارت الحركة فما ضرورة البحث معها عن هدنة؟ ثم إن حماس تدير غزة وتحكم كل تفاصيلها بوزرائها ومسئوليها، والشعب الفلسطيني لم يسحب اعترافه بحماس ولا انفض عنها ولا انقلب عليها بل كل الإشارات الواردة في الإعلام الإسرائيلي والدولي (الحقيقة أن معاريف الإسرائيلية مثلا كانت أشرف كثيرًا في معالجتها للعدوان علي غزة من جرائد عربية!!) تقول إن الالتفاف الشعبي حول حماس صار أكبر وأقوي وأعمق، عموما لم تقل لنا حتي ميكرفونات أبومازن وصاجات النفاق العربي إن هناك أي مؤشر لانهيار حركة حماس، أتحدث عن مؤشر وليس عن انهيار بل مجرد مؤشر، مع ملاحظة تبدو مهمة أنني أتمني من عميق «قلمي» أن ترحل حماس عن حكم السلطة الفلسطينية وتعود مشروعا نضاليا لمقاومة الاحتلال بدلاً من الانخراط الأهبل في عملية تهويد القضية الفلسطينية التي يشارك فيها زعماء العرب مع عمدة رام الله!السؤال الثاني عن الصواريخ تبقي إجابته ليست في أي حاجة للجهد، فالصواريخ لم تتوقف بل قبل ساعات من اجتماع الحكومة الإسرائيلية لوقف إطلاق النار كانت قد بلغت أكثر من 15صاروخًا في يوم واحد ثم انطلق صاروخ لحظة بدء المؤتمر الصحفي لأولمرت، فإذا كان انتصار إسرائيل هو وقف الصواريخ فالمؤكد أنها انهزمت، ورغم مزاعم أولمرت أن قدرات الصواريخ انخفضت فهي مجرد مزاعم قد يصدقها محمد دحلان وقد يكذبها غيره! ثم لم نعرف أن إسرائيل قتلت من قيادات حماس أكثر ممن قتلتهم من قبل دون عدوان علي غزة ولا مجزرة ضد شعبها، قتلت قيادتين من حماس وما أكثر من قتلت وما أكثر ما ستقتل لكن هل هذا أنهي المقاومة أو أنهي حماس ثم علي كثرة ما شفنا من جثث في هذه الحرب فإننا لم نر جثامين مقاتلي حماس؟!.. قطعًا هناك شهداء منهم (إلي جنة الخلد) لكن إسرائيل لم تقدم لنا أي دليل علي أيٍّ مما تقوله، فضلاً عن أن من يصدق أن هذه الحرب شهدت موت عشرة جنود إسرائيليين فقط هو من يصدق أن اليهود لم يحرضوا علي قتل وصلب السيد المسيح عليه السلام.. هذه بتلك!!أما وقف تهريب الأسلحة فليس لإسرائيل أن تنطق عنه كلمة فقد فشلت كل هذه السنوات وعلينا أن ننتظر سنوات كي نعرف هل نجحت فيما فشلت فيه أم لا؟ ويبقي هنا فقط مدي صدق ما قاله أولمرت عن تعاون مع الرئيس مبارك لوقف تهريب السلاح عبر إجراءات جديدة، وقد نفق إن صدق!!ثم هل نجحت إسرائيل في إعادة أبو مازن ورجاله إلي غزة، أصلا أبو مازن انتهت مدة رئاسته الشرعية وهو الآن مجرد مواطن فلسطيني يحبه أولمرت والرئيس مبارك، وأي شيء أكثر من ذلك محض وهم مطلق لكن عمومًا لا يزال رجل رام الله في رام الله والله يعينه!رغم أن معركة لم تنته وأن حربًا لم تتوقف وأن كل الاحتمالات مفتوحة حيث إن شيئًا لم يغلق، هل يمكن أن يتنازل محبو الرئيس (رغم أنني أعرف أنهم لا يقبلون التنازلات أبدًا فيما يخص القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني!!) ويعترفوا بأن إسرائيل لم تنتصر ولهم أن يقولوا إن حماس انهزمت كما شاءوا..؟ وهذا طبعًا لا يشوش علي إيمانهم الراسخ بأن الرئيس مبارك هو الذي انتصر في هذه الحرب فهو بطل الحرب والسلام.. حرب غزة وسلامها أيضًا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق