السبت، 13 يونيو 2009

قيادات إسلامية بلندن: الأنظمة المستبدة فى العالم العربى وراء ظاهرة التطرف الدينى

أكد عدد من القيادات الإسلامية بالعاصمة البريطانية لندن، أن الأنظمة المستبدة فى العالم العربى وراء ظاهرة التطرف الدينى «إسلامى أو مسيحى»، وأن التوظيف السياسى للدين من قبل بعض هذه الأنظمة الهدف منه القضاء على «الإسلام».
وقال بعض هذه القيادات، أمس الأول، بالندوة التى عقدتها جمعية «الأبرار الإسلامية»، إن العديد من الحكومات العربية لعبت دوراً أساسياً فى خلق حالة من التطرف الدينى بجميع أشكاله وصوره، وأن هذه الحكومات مسوؤلة مسؤولية مباشرة عن هذه القوى المتطرفة.
وقال الشيخ عبدالغفور السامرائى، رئيس ديوان الوقف الإسلامى السنى فى العراق: «إن محاربة التطرف فى العالم لن تأتى إلا بإقرار العدالة الاجتماعية المفتقدة على مستوى الأفراد والأمم، وإقرار الحرية المتمثلة فى حرية التعبير والتعبد».
واعتبر، أن تطرف بعض الجماعات الإرهابية يرجع إلى خطأ فى منهج التفكير الخاص بهذه الجماعات، مما يستلزم وجوب اختيار المرجعيات الدينية على قدر من الكفاءة والتقوى حتى لا تنزلق هذه الجماعات إلى الهوة كما حدث لكثير منها.
ولفت إلى أن العراق من أكثر الدول فى العصر الحديث التى دفعت ضريبة تطرف بعض أبنائها ممن انطووا تحت لواء المتطرفين، ودفعت هذه الضريبة من دماء مئات الألوف من أبناء الشعب العراقى وطالب بضرورة تأمين الوعى العربى والإسلامى فيما سماه الأمن القومى فى مواجهة ظاهرة التطرف التى انتشرت على مستوى قطاعات كثيرة.
وذهب الشيخ مصطفى ملص، عضو تجمع علماء المسلمين فى لبنان، إلى أن غياب الحرية وراء حالة التطرف الدينى التى عمت الدول العربية والإسلامية.
وأكد ضرورة إتاحة فرصة أكبر للتعبير، معتبراً أن حرية التعبير وراء معالجة بذور التطرف الذى نشأ فى غيبة حرية الرأى.
وحول رأى قيادات الحركة فى خطاب الرئيس الأمريكى، باراك أوباما للعالم الإسلامى، قال عبدالوهاب حسين، نائب أمين عام حركة «حق» الإسلامية المعارضة، «إن خطاب أوباما حمل عدداً من علامات الاستفهام، منها السؤال عن عدم إلقاء الرئيس الأمريكى خطابه من جامعة الأزهر الشريف؟
واستبدال ذلك بجامعة القاهرة، مع العلم بأن خطابه موجه فى الأساس للعالم الإسلامى، فمن الضرورى أن يكون من الأزهر.
وطالب بضرورة النظر إلى الخطاب على أنه بداية لابد أن يبنى عليها، بحيث لا تقتصر رؤية العرب والمسلمين على وجهة نظر واحدة. وأنهى كلامه، بقوله: «خطاب أوباما لدغدغة مشاعر المسلمين ولم يأت بجديد».
ومن جانبه طالب على خازم، عضو تجمع علماء المسلمين بلبنان، بضرورة أن يتخلى العرب والمسلمون عن الصورة النمطية لأمريكا فى مخيلتهم، كما طالب أمريكا بأن تغير الصورة النمطية للعرب والمسلمين فى مخيلتها هى الأخرى

ليست هناك تعليقات: