الخميس، 27 نوفمبر 2008

اتحاد علماء المسلمين" يناشد مصر فتح معبر رفح لوقف "الإبادة الجماعية"


اعتبر الصمت تجاه الحصار غير مقبول شرعًا أو عقلاً.. " اتحاد علماء المسلمين" يناشد مصر فتح معبر رفح لوقف "الإبادة الجماعية" لفلسطينيي غزة
طالب "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، السلطات المصرية بفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني، والذي دخل يومه الثالث والعشرين، ما أدى إلى تفاقم معاناة سكانه، منذرًا بكارثة إنسانية مع استمرار إغلاق المعابر. ووصف البيان الذي حصلت "المصريون" على نسخة منه، الوضع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني عمومًا وسكان القطاع خصوصًا، بأنه "عملية انتقام مفضوحة من هذا الشعب الأبي المجاهد الذي رفض الركوع والخنوع للعدوان الصهيوني الأمريكي"، وأشار إلى أنه لم يبق بعد إغلاق الكامل للمعابر وقطع للكهرباء والماء وتعطيل المخابز وانقطاع للغذاء والدواء، إلا قطع الهواء عن سكانه.وناشد البيان الذي حمل توقيع رئيسه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، الحكومة المصرية، السماح بدخول قوافل الإغاثة الشعبية إلى قطاع غزة، ووقف عملية "الإبادة الجماعية" التي يتعرض لها الفلسطينيون جراء الحصار الذي أسفر عن مصرع أكثر من 200 فلسطيني حتى الآن، أكثرهم من الأطفال.كما دعا منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والحكومات الإسلامية والعربية للتدخل لإنهاء الوضع المأساوي في غزة، بعد أن حملها المسئولية الدينية والتاريخية والأخلاقية، محذرا من أن الصمت على استمرار الحصار سيؤدي إلى كوارث لا يعلم عقباها إلا الله تعالى.وحث، الأمم المتحدة والهيئات الدولية ومن وصفهم بـ "الشرفاء والأحرار في العالم" أن يهبوا لنجدة الشعب الفلسطيني الذي دخل في مرحلة الخطر، وأصبح مهددا في صحته وحياته ووجوده، في الوقت الذي دعا فيه حركتي "فتح" و"حماس" إلى الجلوس على مائدة الحوار لإنهاء الانقسام في الصف الفلسطيني الذي يهدد وحدتهم.ورفضت "حماس" المشاركة في الحوار الذي كان مقررًا عقده بالقاهرة برعاية مصرية، ردًا على رفض رئيس السلطة محمود عباس إطلاق 400 من معتقليها في سجون السلطة بالضفة الغربية، فضلا عن تحفظها على بعض بنود الورقة المصرية.وخاطب الاتحاد الشعوب العربية والإسلامية لمساندة إخوانهم المحاصرين، ودعمهم بكل ما يتمكنون منه، والعمل بكل الوسائل المشروعة من أجل رفع هذا الحصار، والتعبير عن هذا الدعم بكل الطرق السلمية من الاعتصامات والمظاهرات ونحو ذلك، واعتبر الصمت أمام المأساة والإبادة الجماعية ليس مقبولا شرعًا ولا شهامةً ولا عقلاً، وسيسأل عنه الفرد يوم القيامة.

ليست هناك تعليقات: