| اتجاه داخل قواعد "الإخوان" لتدويل قضايا تعذيب المعتقلين |
ويتجه هؤلاء إلى توثيق قضايا التعذيب، تمهيدا لرفعها إلى محكمة الجنايات الدولية أو محاكم حقوق الإنسان ذات الطبيعة الدولية، واضعين في اعتبارهم أن قضايا التعذيب لا تسقط بالتقادم، وإمكانية رفعها أمام جهات دولية. وتتصدر قضية الشاب مسعد قطب الذي لقي مصرعه منذ عدة سنوات على يد أحد الضباط بأجهزة الأمن ويدعى "س. أ" قوائم القضايا التي يعتزم المعتقلون السابقون تدويلها في المحافل القضائية، وحددوا أسماء عدد من الضباط "ج. ع" و"ح. ع" مديرية أمن الجيزة و"أ. م" و"ع. أ" للمطالبة بمحاكمتهم. ولا ينتظر معتقلو "الإخوان" دعما من الجماعة، حيث ستأتي خطوتهم بشكل فردي، في الوقت الذي نفى فيه الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد وجود اتجاه داخل الجماعة لتدويل قضية المعتقلين السابقين، مشددا على أن "الإخوان" لا يؤيدون أي تدويل لأي من القضايا الداخلية وموقفهم بهذا الصدد معلوم منذ وقت طويل. في الإطار ذاته، استبعد عبد المنعم عبد المقصود المحامي الإخواني المعروف وجود اتجاه داخل الجماعة بهذا الخصوص، ونفى علمه بقيام أحد شباب الإخوان بتوثيق أحد قضايا بالتعذيب تمهيدا لتدويلها، باعتبار ذلك أمرا فرديا لا يخص الجماعة من قريب أو بعيد. وشدد على أن "الإخوان" لا يؤيدون تدويل هذه القضايا، وأن الجماعة كان أمامها فرصة تاريخية للتدويل، إبان إحالة العديد من قيادات الجماعة للمحاكم العسكرية غير أنها رفضت ذلك بشكل تام. |
الأحد، 30 نوفمبر 2008
اتجاه داخل قواعد "الإخوان" لتدويل قضايا تعذيب المعتقلين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق