40 حالة تعذيب وقتل وهتك عرض في أسوان والمنصورة.. واحتجاز 300 مواطن في الفيوم لمدة أسبوع6 قتلي و5 حالات تعذيب وهتك عرض 3 فتيات في العمرانية..والتقرير يوصي المتعاملين مع القسم بـ«كتابة وصيتهم» قبل دخوله مقتل 5 وتعذيب 3 مواطنين في قسم الهرم أحدهم «أوصت» راقصة بتعذيبه..و5 حالات هتك عرض وتعذيب في الوراق التقرير يحذر العادلي من «الصمت علي جرائم رجاله»..وينتقد «تعتيم» البرلمان والإعلام الحكومي علي التعذيب
كتب: حسين متولي
رصد تقرير الجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات الصادر مساء أمس الأول، عن ارتفاع معدلات التعذيب في أقسام الشرطة بالمحافظات خاصة في القري، وأكد التقرير أن التعذيب "زاد بشكل كبيرة خلال 2008 "، ورصد خروج نحو 18 جثة لمواطنين قتلوا أثناء تعذيبهم في عدد من أقسام الشرطة.وحذر التقرير وزير الداخلية من عواقب " تجاهل جرائم رجاله أو الصمت عليها"،كما حذرت الجمعية كلا من "البرلمان والإعلام الحكومي من التعتيم علي مرتكبي جريمة التعذيب المصنفة في المواثيق الدولية كجريمة ضد الإنسانية".ورصد التقرير نشر 916 خبرا وتقريرا عن جرائم التعذيب في عدد من الصحف المصرية،وانفراد الصحف المستقلة " بنشر 554 خبرا بنسبة 60.4 %، مقابل 35% ، لصحف الأهالي والأحرار والوفد الحزبية، و4.4% فقط لصحف الأهرام والأخبار والجمهورية وروزاليوسف الحكومية.ورصد التقرير الصادر سقوط 20 ضحية تعذيب وقتل وهتك عرض داخل قسمي شرطة أول وثان المنصورة،واستخدام جميع أدوات التعذيب ضد النساء والرجال والأطفال لدرجة إدخال سيخ في مؤخرة شاب مجاملة لآخر،وتنامي ظاهرة الاعتداء البدني والجنسي علي الفتيات والتهديد بهتك عرض الأمهات والأخوات لانتزاع اعترافات من محتجزين في قضايا لا علاقة لهم بها،وسط تواطؤ وتراخ شديدين من قبل جهات التحقيق والطب الشرعي أحيانا.وفي أسوان رصد التقرير 20 ضحية تعذيب وقتل وإجهاض سيدة وتلاعب ضباط في تقارير طبية تخص سجناء ومتهمين،وحالة تعذيب جماعي طالت 16 مواطنا ليطال التعذيب محاميا دون اعتداد بدوره في حماية وتطبيق القانون.ونصح التقرير المتعاملين مع قسم العمرانية "بكتابة وصيتهم قبل دخوله لأي سبب"، لافتا إلي تكرار سقوط قتلي داخل غرفة الحجز وزعم بيانات الداخلية تشاجرهم مع زملائهم أو استخراج تقارير طبية تشير إلي إصابتهم بأمراض لا تتفق وسنهم،ورصد التقرير خروج 6 جثث من القسم ونجاة 4 من الموت تحت التعذيب،وهتك عرض 3 فتيات،والأخطر هو غياب رقابة النيابة العامة علي القسم، الذي استمر تعذيب أحد المواطنين داخله مدة 20 يوما.ورصد التقرير قتل 5 محتجزين بقسم شرطة الهرم بينهم شاب، قالت الداخلية إنه مات جراء إصابته بطعنة قبل عامين،ورصد التقرير تعذيب 3 آخرين بينهم شاب جري تعذيبه مجاملة لراقصة ومطرب بملهي ليلي.وفي قسم الوراق رصد التقرير هتك عرض سيدتين وتعذيب مواطنين اثنين،وأكد التقرير تميز جرائم التعذيب بالانتفام الشرطي مجاملة لتابعين للقسم أو إجبار الضحايا علي العمل كمرشدين. وفي كفر الشيخ جري هتك عرض وممارسة الشذوذ مع 5 محتجزين واتهم في الواقعة مأمور تابع لمديرية الأمن وصدر قرار من وزير الداخلية بخصم شهرين من راتبه،وقتل أحد الشباب في سيدي سالم بعد أن أمره ضابط بعدم الخروج من المصرف.وفي الفيوم رصد التقرير قتل مواطنين اثنين تحت وطأة التعذيب ونجاة ثالث،واحتجاز 300 شخص لمدة أسبوع كامل،مؤكدا تميز جرائم التعذيب في أقسام المحافظة بإفلات مرتكبيها من العقاب.وفي كفر الدوار تميزت جرائم التعذيب باقترانها بمحاولات الشرطة إجبار الضحايا علي العمل كمرشدين أمنيين،بجانب تراخي النيابة والطب الشرعي عن متابعة القضايا.وفي الشرقية تميزت جرائم التعذيب بالإهانة الشديدة للضحايا كالضغط بالأحذية علي رقابهم أو هتك عرض النساء داخل بيوتهن والخروج بهن من غرف النوم بملابسهن الداخلية.ولفت التقرير إلي 4 حوادث قتل وتعذيب وهتك عرض بأقسام مختلفة بينها مصر القديمة وأوسيم وبني سويف والإسكندرية، واتهم التقرير الحكومة المصرية بمخالفة التزاماتها الدولية بعد تصديقها علي الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب في 1987،وطالب بتفعيل أدوار لجنة حقوق الإنسان في البرلمان والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية والنيابة العامة،في التفتيش علي مقارالاحتجاز وردع مرتكبي جريمة التعذيب بتعديلات تشريعية توفر حماية حقيقية للمواطنين، وإطلاق يد القضاء في معاقبة رجال الشرطة المتهمين بالتعذيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق